هاتاي

شهدت الساحة القضائية التركية، اليوم الأربعاء، حدثاً هو الأول من نوعه في البلاد، مع رفض المحكمة الإدارية العليا قراراً للمحكمة الدستورية العليا بإعادة محاكمة نائب برلماني معارض، وتقديمها بنفس الوقت شكوى لمحاكمة أعضاء الأخيرة.

تكثر تحذيرات الخبراء في تركيا من زلزال مدمر يهدد البلاد، كما تزداد حملات التوعية حول كيفية التعامل مع الزلازل وحث المواطنين على ترميم البيوت، وسط دعم من قبل السلطات

بينما يفصل البلاد ساعات عن بدء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، تبقى أصوات من تعرّضوا للزلزال، لغزاً محيّراً، يصعب معه معرفة إلى من ستذهب أصواتهم، خصوصاً أن الكارثة التي حلّت بالبلاد، قد أثارت الكثير من التجاذبات.

تسببت هزة أرضية، اليوم الأحد، ضربت منطقة هاتاي جنوبي تركيا، شعر بها سكان الشمال السوري، في حالة من الهلع بين السكان الذين سارعوا للانتشار في الساحات العامة، ما أدى الى وقوع بعض الإصابات نتيجة التدافع.

يوثق التحقيق كيف جرى التلاعب بكود تصميم المباني المعرضة للأخطار في تركيا، ما فاقم الخسائر المادية والبشرية في المناطق التي ضربها زلزال كهرمان مرعش والذي كان يمكن الحد من خسائره عبر خطط التحول الحضري

بعد مرور نحو شهرين على زلزال كهرمان مرعش، تمكنت فرق المديرية العامة للتنقيب عن الآثار في ولاية هاتاي، من استخراج نحو 300 قطعة أثرية، من تحت أنقاض المباني التاريخية.

مثلما دمّر الزلزال آلاف المباني السكنية والمكاتب وغيرها، كان للمواقع والمباني التاريخية والتراثية نصيب كبير من الدمار في مختلف المناطق المتضررة، على الرغم من صمودها لعقود وعصور

أكدت مصادر سورية تركية متطابقة لـ"العربي الجديد" توقيف الشرطة التركية ثلاثة ضباط في محافظة هاتاي الحدودية مع سورية، على خلفية مقتل مواطنين سوريين اثنين (17 و50 عاماً)، جراء التعذيب خلال التحقيق معهما.