تتجه القوى السياسية العربية السنية في العراق، والحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود البارزاني، إلى إرجاء بحث موقفها من تطورات الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ أشهر، وكانت آخر فصولها انسحاب التيار الصدري واستقالة جميع نوابه من البرلمان.
يشهد العراق منذ يومين حراكاً سياسياً متسارعاً للتفاهم على المرشح لرئاسة الحكومة، في ظل وجود مؤشرات على وجود انفراج في الأزمة السياسية التي ضربت البلاد منذ الانتخابات التشريعية التي جرت قبل 5 أشهر.
قررت المحكمة الاتحادية العراقية، اليوم الخميس، وقف عمل رئاسة البرلمان بعد أقل من أسبوع على انتخابها، وذلك على خلفية طعنين في المحكمة الدستورية تقدم بهما النائبان، باسم خشان ومحمود داود، بشأن ما قالا إنها خروقات حدثت في الجلسة الأولى للبرلمان.