وإذا كان انسحاب إسرائيل أمراً في دائرة الشكوك، متصلاً بحسابات دولية، فالملفّ الذي لا ينتظر تشكيلاً حكومياً ولا انسحاباً إسرائيلياً، هو الملفّ الأمني الداخلي.
خطاب الرئيس الجديد جوزيف عون يعكس تطلعات وآمال اللبنانيين التي لطالما حلموا بها لعقود. لكنه في الوقت نفسه يضع على عاتقه مسؤولية كبيرة لتحقيق هذه الوعود.
يكمن مفتاح إنقاذ لبنان بالعمل على تطبيق قرار مجلس الأمن 1701 كاملاً، والذي يقضي بانسحاب القوات الإسرائيلية، وإرسال الجيش اللبناني إلى جنوب نهر الليطاني.
تتميّز المبادرات القطرية تجاه لبنان بأنْها تأخذ في الاعتبار المصلحة المشتركة بين البلدين وتعكس التقدير المتبادل وتعزّز العلاقة القوية بين الدوحة وبيروت.