ملاجئ

ضرب إعصار ريمال العنيف السواحل المنخفضة من بنغلادش، اليوم الأحد، في وقت غادر مليون شخص تقريباً قراهم الساحلية بحثاً عن ملاجئ خرسانية

تفتقر القرى البلدات العربية بالداخل الفلسطيني في الجليل إلى الملاجئ والغرف الآمنة في ظل التصعيد على الجبهة الشمالية بين حزب الله والاحتلال الإسرائيلي.

الأطفال السعداء الذين عادوا للقاء رفاقهم ومعلّميهم، لم تدم فترة سعادتهم طويلاً، لا بل عاد أطفال من هؤلاء إلى مدارسهم نازحين مع ذويهم وليس بصفتهم تلاميذ.

وجّه مركز "عدالة" رسالة إلى مسؤولين معنيين، طالب فيها بإنشاء ملاجئ للتلاميذ في مدارس القرى البدوية في النقب بالداخل الفلسطيني وضمان أمنهم، وذلك مع عودة عدد من التلاميذ إلى مقاعد الدراسة وسط الحرب.

يجيب تحقيق "العربي الجديد" عن سؤال، لماذا لم يتمكن السوريون من تفادي عمليات القصف التي تستهدف المدنيين منذ بداية الحرب وحتى اليوم؟ إذ فشلت محاولاتهم في الاحتماء بالأقبية والمغارات والأنفاق التي حفروها

قال مسؤولون محليون إنّ الدراسة استؤنفت في الشمال الغربي السوري الخاضع للمعارضة، بعد نحو ثلاثة أسابيع من زلزال مدمر، وفقاً لما ذكرت وكالة "أسوشييتد برس" الأميركية.

لم يوفر الفنلنديون وقتا في ذروة الحرب الباردة لينحتوا في الصخور مشيدين تحت الأرض أمكنة تحميهم من أي ضربات نووية تطاول عاصمتهم، تضاف إلى نحو 5 آلاف ملجأ نووي آخر منتشرة في عموم البلد.

ما الذي سيحصل لو بدأت حرب نووية في أوروبا؟ سؤال يُطرَح مثيراً القلق في النفوس، ليس أوروبياً فحسب إنّما على الصعيد العالمي. فمجرّد الإشارة إلى كلمة "نووي" يكفي لتخيّل سيناريوهات من بين الأسوأ حول مصير البشر.