أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة جونز هوبكنز الأميركية. عمل كبير باحثين في معهد الشرق الأوسط، وباحثاً في جامعة دورهام البريطانية، وباحثاً زائراً في معهد بروكينجز.من كتبه "الإخوان المسلمون في مصر ..شيخوخة تصارع الزمن".
لائحة التهم الموجهة إلى الرئيس السوداني المخلوع، عمر البشير، تختصر حجم الفظائع التي واجهها سكان إقليم دارفور، ما يجعل من محاكمته ومعاونيه على جرائمهم أمراً أساسياً، بسبب ما سيقود إليه هذا الأمر من تحقيق العدالة، لو متأخرة، لأهالي دارفور.
ثمّة ضبابية حول ما يسميه المراقبون هنا وهناك "التعنت" الإثيوبي بشأن سد النهضة. ما تراه مصر ويراه السودان من تصلّبٍ في المواقف الإثيوبية يدفعنا إلى إمعان النظر مليّاً في حقيقة تفاصيل ذلك الموقف، لا أن نقف عنده، بل لنسبر أغواره، فنستجلي خفايا موجباته.
بلغ الصلف في إثيوبيا رفضها التوقيع على اتفاق يشأن نسب ملء سد النهضة، شاركت الولايات المتحدة في رعاية التوصل إليه، في مفاوضاتٍ في واشنطن، فيما قبلت به مصر، في 2020. والبادي أن أديس أبابا تحترف النهج الإسرائيلي في لعبة المفاوضات وملهاتها.
مقولات مثل "الهوية الأفريقية" و"البيت الأفريقي" و"الحلول الأفريقية" تبقى حائط صد لأي مساندة أو وساطة عربية أو غير عربية بشأن سد النهضة لا تحقّق مصالح أديس أبابا، لذلك تحرص إثيوبيا على اقتصار المفاوضات على الاتحاد الأفريقي والتغنّي بالحلول الأفريقية
أكدت وزيرة الخارجية السودانية مريم المهدي، "أن الملء الثاني لسد النهضة، لن يوقف الضغط على الجانب الإثيوبي لتوقيع اتفاق قانوني ملزم حول قواعد تشغيل السد بين الأطراف الثلاثة؛ السودان ومصر وإثيوبيا".
أبلغت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي، نظيرها المغربي ناصر بوريطة، اليوم السبت، بأنّ تعنت إثيوبيا فيما يتعلق بملف سد النهضة، والخلاف الحدودي مع السودان، "قد يجرّ المنطقة إلى مزالق لا تُحمد عقباها".