السودان: تعنت إثيوبيا في سد النهضة والحدود "سيجر المنطقة إلى مزالق"

السودان: تعنت إثيوبيا في سد النهضة والحدود "سيجر المنطقة إلى مزالق لا تحمد عقباها"

06 يونيو 2021
المهدي: السودان يسعى لحل الخلافات حول سد النهضة سلمياً (فرانس برس)
+ الخط -

أبلغت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي، نظيرها المغربي ناصر بوريطة، اليوم السبت، بأنّ تعنّت إثيوبيا فيما يتعلق بملف سد النهضة، والخلاف الحدودي مع السودان، "قد يجرّ المنطقة إلى مزالق لا تُحمد عقباها". 

جاء ذلك خلال اجتماع إسفيري بين المهدي وبوريطة، ناقش ملف سد النهضة الإثيوبي والخلافات حوله مع إثيوبيا، وكذلك التوتر في منطقة الفشقة على الحدود السودانية الإثيوبية، إضافة لمناقشة العلاقات بين الخرطوم والرباط.

ووفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية السودانية، فإنّ مريم المهدي قدّمت شرحاً مستفيضاً لنظيرها المغربي، عن مجمل الأوضاع السياسية في السودان والتطورات في ملف سد النهضة، وموقف السودان من الإجراءات الأحادية التي اتخذتها إثيوبيا بشروعها في المرحلة الثانية لملء السد، دون التوصل إلى اتفاقٍ ملزم حول القضايا العالقة.

ويسعى السودان، منذ أشهر من خلال اجتماعات مباشرة وأخرى عبر دوائر تلفزيونية مغلقة إلى حشد أكبر قدر من الدعم الدولي الإقليمي لموقفه من سد النهضة، والذي تعطلت المفاوضات حوله منذ أشهر.

 

وأوضح بيان الخارجية السودانية أنّ الصادق المهدي أشارت إلى الادعاءات الإثيوبية حول الأراضي السودانية في منطقة الفشقة، مؤكدة أنّ السودان يسعى لحل الخلافات حول سد النهضة سلمياً عبر وساطة الاتحاد الأفريقي، و"أنّ تعنت الطرف الآخر قد يجرّ المنطقة إلى مزالق لا تُحمد عقباها"، حسب ما جاء في البيان.

وذكر البيان أنّ وزير الخارجية المغربي أكد خلال الاجتماع دعم بلاده للسودان في قضية سد النهضة، مشيراً إلى عضوية بلاده في اللجنة التي كونتها جامعة الدول العربية لاستقطاب الدعم الدولي لموقف السودان ومصر من سد النهضة، كما أشاد بموقف السودان في ملف السد، الذي ذكر أنه "اتسم بالتعامل الرصين وسعيه للوصول لاتفاقٍ يرضي جميع الأطراف".

المساهمون