محمود عبد العزيز

من قرأ "مالك الحزين" رواية إبراهيم أصلان البديعة، يعرف من دون عناء كبير أن لا بطل وحيداً أو واحداً لها، وأن بطلها الحقيقي ربما، المستتر، هو المكان نفسه لا الشخوص.

في مسابقة مدارس السينما (La Cinef) في نسختها السادسة والعشرين، ضمن مهرجان كانّ السينمائي الدولي هذا العام، تمثَّل 13 دولة، من بينها مصر، والمغرب للمرة الأولى.

تشير حالة طلاق الفنانة شيرين عبد الوهاب وما صاحبها من جدل إلى غياب ثقافة الاحترام عند التخلي، والافتقار لثقافة التسليم بأن الزواج والطلاق مثل أي عمل أو مشروع قد ينجح أو قد يفشل، وأن المهم أن نبدأ من جديد وأن نغادر بهدوء وأناقة.

انطلق العام الجديد في جو من التفاؤل الدولي بسبب تراجع تأثير فيروس كورونا وبداية نهاية الوباء. وسط هذا التفاؤل، صدرت أغنية "الغزالة رايقة"، وهي الأغنية الرسميّة للفيلم المصري "من أجل زيكو".

أعلن المخرج السينمائي، داود عبد السيد، إنه قرّر الاعتزال. وأوضح إن قراره هذا ليس مفاجئا، فهو بعيد عن الشاشات منذ سنوات. ثم أفاد بأنه لن يتراجع عن قراره، ولا يفعل هذا احتجاجا، وإنما الجمهور بات مختلفا، وليس هناك مشروع سينمائي في مصر.

حين التدقيق في لغة الجسد الذي يصرّ على إظهاره شبه عار، أسوة بنجوم في الغرب، من دون أي اعتبار لاختلاف الثقافات، فمن السهل الاستنتاج أننا بصدد شخص مُحدَث نعمة، مصاب بلوثة استعراض لجسده وثروته من سيارات فارهة وقصور باذخة، مريض كلاسيكي بالنرجسية.

افتتحت وزيرة الثقافة المصرية إيناس عبد الدايم، ومحافظ الإسكندرية اللواء محمد الشريف، مسرح "ليسيه الحرية" بالإسكندرية، بعد توقف دام ثلاث سنوات، وذلك بعد تطويره وإعادة تأهيله، وخلال الافتتاح تم تكريم عدد من الرموز الثقافية والفنية.

بعد إنجاز نحو 200 عملٍ فني، توزّعت بين الدراما التلفزيونيَّة والسينما، رحل المخرج المصري، سمير سيف، تاركًا وراءه إرثاً فنياً ضخماً. ونعى الكثير من الفنانين المخرج الراحل على صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.