لا تتوقّف حدود "المجال الحيوي الإسرائيلي" عند "إسرائيل التوراتية"، ولا عند مفهوم "الشرق الأوسط الجديد"، بل تبقى غامضةً ومرنةً كما هي حدود إسرائيل الحالية.
لم تكن خطة إفشال ثورة يناير ضد "الإخوان المسلمين"، بل ضد "المنظومة" التي أتت بهم، وكانت ستأتي بغيرهم. وهي أهم نجاحات ثورة يناير، وليس "كسر حاجز الخوف".
نتنياهو بالغ الذرائعية، ولا يفرّط في التقاط اللحظة المناسبة للفتك بطريدته، وتغيير موازين القوى، فيعتبر وجود ترامب في البيت الأبيض هديةً يتحنم عليه استغلالها.