أتت الحرب السورية على كل شيء في البلاد، لا سيما الأطفال الذين باتت طفولتهم مفقودة في شوارع بلادهم وعلى أرصفتها بعد أن أجبروا على التشرد أو العمل أو كليهما
تستغلّ شركات متعدّدة الجنسيات أطفالاً أفارقة يشتغلون في مناجم إقليم كيدوغو السنغالي، لتنزح ثروة البلاد الطبيعية وتصدّرها إلى مصافي تكرير الذهب السويسري