عقارب

شكلت العقارب وسمومها خطراً هدد حياة سكان جنوب ليبيا خلال السنوات الماضية، وتوفي عشرات الأشخاص بسبب عدم توفر أمصال للعلاج.

يعتمد سكان الأرياف والمناطق الجبلية التونسية طرقاً تقليدية متوارثة لإبعاد الأفاعي والعقارب عن مساكنهم، من بينها زراعة نباتات ذات روائح تنفر منها الزواحف بالقرب من المنازل، على غرار "الشيح" أو "الحرمل".

يعاني الكثير من النازحين في مخيمات شمالي سورية من انتشار الفئران والعقارب والأفاعي، خاصة في المخيمات العشوائية والأماكن الجبلية والأراضي الوعرة، وسط حالة من القلق والخوف من التعرض للدغات الأفاعي والعقارب والحشرات الزاحفة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة

تتضاعف مشاكل الجفاف وشح المياه في مدن محافظة ديالى شرقي العراق المحاذية للحدود الإيرانية، وتسجل مستشفيات ومراكز الصحة العامة بشكل يكاد يكون يوميا إصابات بلدغات عقارب وأفاع لمواطنين بينهم أطفال في داخل القرى والأرياف.

يمسك السوري عبد الغني الضحيك بملقط معدني ويطبق به على رأس أفعى سامة اصطادها سابقاً، طالباً من ابنه الابتعاد لمسافة آمنة كي لا يكون عرضة للدغة هذه الأفعى بحال حدوث خطأ، ويمارس الضحيك هوايته في صيد الأفاعي بمنطقة عفرين في ريف حلب الغربي.

أدّى ارتفاع درجات الحرارة إلى خروج الأفاعي والحشرات المؤذية من حفرها، الأمر الذي زاد من معاناة النازحين السوريين في مخيم الركبان، لا سيّما مع عدم توفّر أدوية وأمصال تُستخدَم في علاج لدغات الأفاعي والعقارب.

يعاني النازحون في مخيمات شماليّ سورية من موجات الحر الشديد، مع غياب التجهيزات اللازمة للتخفيف من آثارها عن خيامهم، ووجّه الدفاع المدني السوري نصائح وإرشادات للتخفيف من أثر موجات الحر على السكان في المنطقة.

تنتشر الحشرات والعقارب بكثرة مع بداية فصل الصيف في مناطق محافظة الحسكة السورية، شمال شرق البلاد، وتسبب أزمة للسكان، خاصة في المناطق الريفية وفي أطراف المدن.