صناعة الدمى

في جديدها، تنقل غريتا غرويغ شخصية باربي من دمية تبلغ 64 عاماً إلى أنثى بشرية، تُقيم في الفانتازيا وترغب في عيش تجربة الواقع البشري

يصنّف فيلم "باربي 2023" عائلياً كوميدياً خفيفاً، لا يخلو من مغامراتٍ ومفارقاتٍ ذكية، ويقدّم باربي من منظور آخر، باحثة عن الحقيقة ومتأملة في الوجود. فيلم ممتع وعميق، رغم طغيان الطلاء الزهري الذي عرّضه لسوء الفهم، وقلّة التقدير، وفي ذلك تسرّع كبير.