كان الشاعر والكاتب أنطونيو فرناندو بيسوا يصنع البديل لكلّ شيء، كي يبتعد عن مركزية الذات التي تخطّط أو تنتظر ملامح الفرح أو البهجة، وذلك على العكس من إميل سيوران الذي ظل وفيا لذاته، وهادما أي فلسفة، حتى وإن كانت لنيتشه الطامع الأكبر في الهدم والتخريب.