يقول البعض إنه "إذا خرجت الروح لا تعود". وقد أخرجت الفيضانات روح مدينة درنة الليبية التي تحتضن مرافق ثقافية ذات نفس وعطر تاريخي تغنّى به أهل المدينة ويعرفه كل الليبيين، فماذا سيكون حالها في المستقبل؟
كان "رام الله التحتا"، الاسم الشائع للبلدة القديمة في مدينة رام الله، حيث سكن أهل المدينة الأوائل، باتت المنطقة برمّتها على موعد كل يوم جمعة، بدءاً من الرابع عشر من يوليو/ تموز، مع سوق الحرجة مجدداً.
طوال شهر رمضان، تُقام في نابلس فعالية في البلدة القديمة، يُطلق عليها اسم "السوق نازل"، حيث يحيي أهل المدينة ليالي الشهر بلقاءات وجمعات تتضمن طقوساً تراثية
يكافح رجال الإطفاء في باريس حريقاً في مستودع في سوق منتجات ضخمة تزود العاصمة الفرنسية والمنطقة المحيطة بها بالكثير من طعامها الطازج، وتعتبر نفسها الكبرى من نوعها في العالم.