تتفاقم معاناة أهالي أرخبيل سقطرى بعد صراع انتهى بإقصاء الشرعية من إدارة ملف الكهرباء، إذ سيطرت شركة تدعمها مؤسسة إماراتية عبر مليشيا المجلس الانتقالي على المؤسسة الحكومية التي سبق أن تلقت دعماً سعودياً تقنياً ومالياً
بدأت الإمارات مرحلة جديدة من محاولاتها للسيطرة بشكل كامل على جزيرة سقطرى، عبر استهداف الهوية اليمنية، وتقديم بطاقة شخصية، تحت لافتة إنسانية، صادرة عنها، يحصل حاملها على امتيازات في الإمارات، كمقدمة لتعميمها إلزامياً على سكان الأرخبيل.
يشكل الموقع الاستراتيجي الذي يتمتع به اليمن هدفاً للقوى الإقليمية الساعية لتوسيع رقعة نفوذها العسكري في البحار، إذ إن السعودية والإمارات تريدان السيطرة على جزيرتي ميون وسقطرى، فيما تطمع إيران بالسيطرة على الموانئ والجزر الخاضعة للحوثيين.
أثارت التقارير المتعلقة بشروع دولة الإمارات في إنشاء قاعدة عسكرية بجزيرة ميون، دون علم الحكومة الشرعية، سخطاً واسعاً في الأوساط اليمنية السياسية، فيما وجه برلمانيون استجواباً لرئيس الحكومة واعتبروا ما يجري "تفريطاً بسيادة اليمن".
مع جبال على مد النظر وحياة نباتية وحيوانية فريدة وبحر فيروزي مليء بالدلافين، يبدو أرخبيل سقطرى اليمني جنةً بعيدةً عن كل شيء رغم النزاع الذي تعيشه البلاد منذ ست سنوات.