ما يحاوله الغرب اليوم تكرار وصفة قديمة في زمن جديد. لكن "المسألة الشرقية 2" لا يمكن أن تُحل بذات العقلية الاستعمارية التي وضعت خرائط سايكس بيكو ووعد بلفور.
تقدّم إسرائيل نفسها للشعوب العربية على أنها "أم الأقليات" تحميها وتطعمها وتسقيها وتذهب إليها وتستقبلها كما تشاء، من دون أن يشعر النظام العربي بأيّة إهانة.
بعد قرن من "سايكس بيكو"، ورسم خريطة المنطقة بناء على مصالح الدول الاستعمارية، أصبحت الدول المُستحدَثة التي تحكّمت بها الأنظمة العسكرية، أكثر ضعفاً واستبداداً.
"الأردن عنصر ثمين وحيوي للغاية في الفسيفساء السورية". هذا ما قاله المسؤول الأميركي الأول في دمشق توم برّاك، بما يذكرنا بأفعال وأقوال لورنس العرب قبل عقود.
تبدو دمشق اليوم ميكيافليّة الهوى، ليس بالمعنى التقليدي الذي يقول إن الغاية تسوّغ الوسيلة، بل بالمعنى الذي طرحه ميكيافلي للعلاقة بين السياستين الخارجية والداخلية
عاصر الفنان الاسكتلندي الثورة العربية الكبرى، ورسم مشاهدها بأسلوب إنساني. غير أنَّ ارتباط أعماله بتلك الفترة الاستعمارية جعلها غير معروفة في العالم العربيز