باحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية بجامعة القاهرة، أحد مؤسسي الجمعية الوطنية للتغيير، عضو المجلس الأعلى للثقافة لدورتين متتالتين، عضو شعبة العلوم الاجتماعية. أحد كتاب الرأى في صحيفة وموقع "العربي الجديد".يقول: "نفعل كما يفعل السجناء، نربي الأمل".
أكاديمي وحقوقي مصري. أستاذ مساعد ورئيس برنامج حقوق الإنسان في معهد الدوحة للدراسات العليا. عمل سابقاً في العديد من المنظمات غير الحكومية العربية والدولية المعنية بحقوق الإنسان.
شهدت الساعات الأخيرة قبل الإفراج عن الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات المستشار هشام جنينة تلقيه "نصائح" بعدم إجراء أي اتصالات مع شخصيات مدنية أو عسكرية في الداخل، أو المعارضة في الخارج.
قررت نيابة أمن الدولة العليا في مصر، اليوم الثلاثاء، إخلاء سبيل الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات المستشار هشام جنينة، بضمان محل إقامته، على ذمة قضية جديدة، وذلك بعد انتهاء مدة سجنه في تهمة "عسكرية".
رجّح مصدر قانوني أن يكون الإفراج عن رئيس جهاز المحاسبات المصري السابق المستشار هشام جنينة، مرتبطاً بنوع من الإجراءات الاحترازية المطلوبة منه عقب خروجه.
مع كلّ الإشكالات الواضحة، عن الدعوة إلى التغيير في مصر بضربة قاضية تمثلها دعوات تظاهر سابقة وربما لاحقة، لا إلغاء لمستقبل احتمالية وقوع انتفاضات عفوية، تفجّرها أحياناً حوادث عارضة، لكنّ ذلك يحتاج تراكماتٍ من العمل وتحالفات سياسية وكتلة صلبة قادرة.
برز تحوّل كبير في الخطاب الإعلامي الموالي للنظام في مصر، حيث أصبح التوتر والانفعال إلى درجة الانفلات في الترهيب والتخويف من الدعوات إلى التظاهر، إلى درجةٍ أوصلت الرسالة إلى كثيرين أن هناك مخاوف حقيقية لدى أركان النظام وإعلامه من هذه الدعوات.
إذا كانت الدولة المصرية فعلياً تريد فتح صفحة جديدة مع كل أطياف القوى والتيارات المختلفة معها، حسب ما تعلنه، وتريد تخفيف حدّة الانقسام المجتمعي فعليا، فذلك يحتاج للمصارحة، ووقف عمليات الاستهداف على أرضية الخصومة السياسية، أو التنكيل.
طلب الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أن تصاغ رؤيته في مسلسل درامي جُيّش له الكُتاب والممثلون ليخرج إنتاجاً ضخماً متهافتاً، يخلط بين الدراما والمواد الوثائقية المسرّبة التي صورتها أجهزة المخابرات خلسة في جلسات الاستماع مع القوى السياسية