دريد لحام

دارت في دمشق عدسة المخرج محمد عبد العزيز، معلنة بدء تصوير مسلسل "ليالي روكسي". وكانت قد أعلنت منصات فنية سورية عن انضمام الفنان دريد لحام إلى بطولة العمل

في دورته الـ24 يُكرّم "مهرجان روتردام للفيلم العربي" الممثلين المصري أحمد حلمي والسوري دريد لحام، لإنجازهما السينمائي المتنوّع

إنّ سورية اليوم مرتهنة إلى الخارج، وسيبقى الاستقلال حلمًا لم يتحقق في أيّ يوم عند الشعب السوري، فالاستقلال قبل كلّ شيء يلزمه تحرير إرادة الشعوب.

ليس في عرض تلفزيون سوريا المسلسل السوري "كسر عضم 2" (أو السراديب)، ما يخصِم من مكانته ولا مهنيّته ولا دوره ولا قيمة منجزه منذ مارس/ آذار 2018.

مع انتقال السلطة توريثاً إلى القائد الابن، تغيرت المعادلة، وصار من المتكرّر والغالب أن يُقرب منه "مثقفين" بعيدين جد البعد عن الثقافة من ممثلات، وممثلين، ومطربات، ومطربين. ومنذ ذاك الحين، صار لزاماً على الإعلام المحلي أن يعتبرهم نجوماً للثقافة وللفكر.

تصعب مقارنة حفلات الجوائز التي تقام في لبنان بأي مهرجان آخر يُقام في العالم لجهة النتائج، فهي مجرد استثمار فنّي بين الممول، أو الراعي التجاري، وصاحب الفكرة، غالباً هو طبيب تجميل أو أسنان، خصوصاً أن هذه المهرجانات هي جهد شخصي غير مدعوم

في فيديو نشره أخيراً على قناته الخاصة، قفز الفنان السوري ياسر العظمة فوق الأسباب الحقيقية التي أدّت إلى تدمير سورية، وتهجير قسم كبير من أهلها، فلم يُشر إلى مسؤولية النظام الحاكم، ولا حتى إلى مسؤولية الأطراف الأخرى، الأمر الذي أغضب كثيرين.

في برنامج على "فيسبوك"، ظهر الممثل ياسر العظمة وهو يردّ ظاهرة الهجرة إلى أوضاع المواطنين الصعبة بسبب "التجار الأشرار"! ولو سُئل ضابط كبير أو أحد المقرّبين من رأس النظام عن الأزمة المعيشية في سورية حالياً فربما لا يجد جواباً أفضل من جواب العظمة هذا!