مع انتقال السلطة توريثاً إلى القائد الابن، تغيرت المعادلة، وصار من المتكرّر والغالب أن يُقرب منه "مثقفين" بعيدين جد البعد عن الثقافة من ممثلات، وممثلين، ومطربات، ومطربين. ومنذ ذاك الحين، صار لزاماً على الإعلام المحلي أن يعتبرهم نجوماً للثقافة وللفكر.