أعادت اضطرابات إنتاج وتصدير النفط الليبي تسليط الضوء على تأثير ذلك على سوق النفط بوجه عام، وعلى الدول المنتجة الأخرى التي ستستفيد اقتصاداتها من ارتفاع الأسعار.
رفعت المؤسسة الوطنية للنفط القوة القاهرة عن حقل الشرارة، وأعلنت استئناف الإنتاج بعد إغلاقه أسبوعين، بسبب احتجاجات منطقة فزان للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية.