كاتب عراقي، ماجستير علاقات دولية من جامعة كالجري – كندا، شغل وظائف إعلامية ودبلوماسية. رأس تحرير مجلة "المثقف العربي" وعمل مدرسا في كلية الاعلام، وشارك في مؤتمرات عربية ودولية. صدر من ترجمته كتاب "مذكرات أمريكيتين في مضارب شمر"
كاتب عراقي، ماجستير علاقات دولية من جامعة كالجري – كندا، شغل وظائف إعلامية ودبلوماسية. رأس تحرير مجلة "المثقف العربي" وعمل مدرسا في كلية الاعلام، وشارك في مؤتمرات عربية ودولية. صدر من ترجمته كتاب "مذكرات أمريكيتين في مضارب شمر"
كاتب عراقي، ماجستير علاقات دولية من جامعة كالجري – كندا، شغل وظائف إعلامية ودبلوماسية. رأس تحرير مجلة "المثقف العربي" وعمل مدرسا في كلية الاعلام، وشارك في مؤتمرات عربية ودولية. صدر من ترجمته كتاب "مذكرات أمريكيتين في مضارب شمر"
الناس تعرف من هو ذاهب لزيارة الحسين فعلاً، ومن هو ذاهب إلى الهريسة، هريسة خداع الرأي العام من أجل التشبث بالمناصب والإبقاء على المنافع الآتية من الفساد ومخالفة القوانين والتآمر على مصلحة العراق ومستقبله واستهداف أبنائه الوطنيين بالقتل والتشريد.
يبلغ تضخّم الأنا عند مقتدى الصدر مداه، عندما يصنّف نفسه "حفيد الحسين" وسليل عائلة الصدر التي لها قدسية خاصة ومكانة متميزة، وهذه الميزة الاستثنائية تفرض على جمهوره واجب طاعته والالتزام بوصاياه من دون نقاش، إذ هو لا ينطق عن الهوى، ولا هدف له سوى خدمتهم
نجح أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في اقتحام المنطقة الخضراء ودخول مبنى البرلمان العراقي، اليوم السبت، غداة اقتحامهم مكاتب ومقار حزب الدعوة الإسلامية بزعامة نوري المالكي، وتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، وإغلاقها.
قد تشهد الأيام المقبلة مزيداً من التصعيد على المستوى الأمني في العراق، أو قد تُحدث الانفراجة المنتظرة في طريق تشكيل الحكومة، لكن، حتى هذه الانفراجة قد لا تطول إذا ما بقيت القوى المليشياوية المسلحة المدعومة إيرانياً قوية، ولديها الغطاء الإقليمي.
كان تاريخ العراق الجمهوري صعباً، مليئاً بالدم، غير أن ما جرى في تسعينيات القرن الماضي مختلف، حالة ذات خيارات وسيناريوهات لا تشبه ما مرّ به مِن قبل، ولا تشبه ما حصل بعد. هذه المرحلة تلقي بظلالها الآن، ليس مِن خلال الجوع والفقر، بل عبر مَن كانوا جياعا.
أثارت تصريحات لرئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي بشأن عدم ممانعته تولي رئاسة الحكومة المقبلة، إن "سعت له"، جدلاً واسعاً في البلاد، مع تأكيد مصادر سياسية في بغداد أنه بدأ عملية تصفير مشاكل مع قوى سياسية عدة.
عاد تنظيم الدولة الإسلامية إلى تنفيذ عملياته في شمال شرق سورية، إضافة إلى أن عمليات التنظيم بدأت تقترب أكثر من مدن الوسط (حمص وحماه)، بعد أن كانت محصورة في البادية والشرق، ما حدا بروسيا والولايات المتحدة على السواء إلى رفع وتيرة تدخلهما الجوي.
يتواصل النزيف داخل حزب الدعوة الإسلامية العراقي، مع انسحاب أعضاء منه بهدوء، بسبب طريقة إدارة زعيمه نوري المالكي للحزب وسيطرته على القرارات، وتهميشه للمعترضين.