أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، رسمياً في وقت مبكر اليوم السبت، تحييد قيادي بارز في تنظيم حراس الدين المتشدد، عبر ضربة دقيقة نفذتها في سورية.
تلوح بوادر صدام في الشمال الغربي من سورية بين "هيئة تحرير الشام" سلطة الأمر الواقع في إدلب وبعض ريفها، ومجموعة مسلحة تطلق على نفسها اسم "فرقة الغرباء" وتضم العشرات من المتشددين الناطقين بالفرنسية.
قُتل شخص يُعتقد أنه قيادي بارز في تنظيم "حراس الدين" المتطرف في شمال غربي سورية، أمس الجمعة، جراء عملية من المرجح أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية شنها ضمن استهداف متكرر لرؤوس هذا التنظيم بهدف إضعافه.
اغتالت طائرة مسيرة، يعتقد أنها تابعة لقوات التحالف الدولي، قيادياً في تنظيم "حراس الدين" المصنف على لوائح الإرهاب الأميركية في إدلب شمالي سورية، فيما قتل مسؤول بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية بانفجار سيارة مفخخة في حلب.
ثمة الخشية من صعود قيادة "شابّة" خلفا لأيمن الظواهري على رأس تنظيم القاعدة، ويتجدّد مع هذا التطور شباب هذا التنظيم الإرهابي. وتدور في هذا المعرض تساؤلات بشأن مغزى وجود بعض قيادات التنظيم، وفق أنباء متواترة ومتقاطعة، على الأراضي الإيرانية.
كلما لقي إرهابي مصرعه في شمال غربي سورية، زادت الحاجة إلى تضافر الجهود الدولية، من أجل حل سياسي في هذا البلد الذي أصبح مدمّرا ومنكوبا، وأكثر من نصف شعبه لاجئا في الخارج أو مشرّدا في الداخل، يعيش في ظروف قاسية غير إنسانية.
تواصل واشنطن حملتها ضد تنظيم "حراس الدين" المتشدد في سورية، فقد أعلنت "القيادة الوسطى الأميركية" أمس الثلاثاء استهداف قيادي بارز في التنظيم يُدعى "أبو حمزة اليمني". ويأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه "هيئة تحرير الشام" بدورها حملتها ضد مناوئيها.