رحيل السناتور جون ماكين، جاء ليكشف ضحالة السياسة الداخلية الأميركية. لم يجمع بين الراحل، والرئيس دونالد ترامب، من البداية، غير النفور المتبادل، رغم انتمائهما لـ"الحزب الجمهوري" الواحد. واستمرّت الكراهية بينهما حتى في الموت، الذي تسيّس في واشنطن في هذا الزمن.