لو قرأ الطرفان التاريخ بعين التدبّر، لوجدا في استنساخ مؤتمر الجوار العراقي أفضل الخيارات لتفكيك الأزمة. فأيّ اتفاق إطاري ثنائي على عجل لن يكون أكثر من مسكّن.
يريد وزير الخارجية الإيراني إقناعنا أنه مع كل التطوّر التكنولوجي الذي نعرفه، كل الكوكب غافل عن أنّ من يقصف بلدان الخليج هو أميركا وربما إسرائيل، لا إيران!
ظاهرة التداخل المتزايد بين اللاهوت الإنجيلي المحافظ والخطاب السياسي في الولايات المتحدة، أخذت تتعزّز خلال العقد الماضي مع صعود ما يُعرف بالقومية المسيحية.
الوصفة الأميركية إذا ما أمكن لها أن تُنفّذ، تصبح أشبه بتعويذة تقي العراقيين من شرور هيمنة دولة "ولاية الفقيه"، وتمثّل "نوعاً من الحلّ"، لكن ليس الحلَّ كلّه.