إعلامي جزائري، من مواليد 1962، عمل في الصحافة المكتوبة، وفي التلفزيون الجزائري، وأستاذا مشاركا في قسم الإعلام جامعة وهران، وعمل في تلفزيون دبي كبير مراسلين ومشرف نشرات، ويعمل حالياً في قناة الجزيرة.
لا تتوقف أحزاب وهيئات سياسية وغير سياسية جزائرية عن حث السلطة على فتح حوار جدي حول الخيارات السياسية والاقتصادية للبلاد، والحد من الانغلاق والتوجهات الفردية التي تنتهجها، ولا تبدي السلطة بدورها تفاعلاً مع هذه الدعوات، محافظة على نهجها السياسي ذاته.
بدأت في الجزائر سلسلة مشاورات سياسية تقودها "جبهة القوى الاشتراكية"، أقدم أحزاب المعارضة في البلاد، في سياق مبادرة سياسية تستهدف فتح حوار وطني والوصول إلى توافقات.
"لا رد"، "لا تفاعل"، يظل هذا هو رد الفعل الأبرز لتعاطي السلطة مع المبادرات القائمة، إلى أن يثبت خلاف ذلك، لكن القيادي في حركة البناء الوطني كمال بن خلوف يبدي تطلعاً كبيراً لأن تتفاعل السلطة مع المجهود الذي تقوم به القوى السياسية.
دعت "جبهة القوى الاشتراكية"، أقدم أحزاب المعارضة في الجزائر، اليوم السبت، القوى السياسية الوطنية، إلى إجراء مشاورات موسعة لصياغة وثيقة توافق وطني حول القضايا السياسية، والخيارات الاقتصادية، والمقاربات الأمنية القائمة.
جددت أحزاب سياسية معارضة في الجزائر، يوم السبت، رفضها استخدام السلطة الاستمرار في إغلاق المجال السياسي والإعلامي، وتقييد الحريات، بحجة وجود تهديدات خارجية تحيط بالبلاد.
أعلن أقدم أحزاب المعارضة السياسية في الجزائر عزمه طرح مبادرة حوار وطني، موازية لمبادرة أحزاب السلطة، تقود إلى عقد سياسي مشترك، يحيد البلاد عن أزمات داخلية وخارجية متوقعة، محذّراً السلطة من الاستمرار في ما وصفه "تشميع المشهد السياسي".
في مشهد لافت غابت الأحزاب السياسية في الجزائر عن المناقشات التي تجرى خلف أبواب البرلمان، أخيراً، على الرغم من أنها تبحث حزمة قوانين حيوية وحساسة بالنسبة للمسائل السياسية والاقتصادية، والتي كانت تستدعي نقاشات سياسية بشأنها.