طور باحثون أميركيون في سبعينيات القرن الماضي عددا من نظريات العنصرية الجديدة بعد أن لاحظت الدراسات الاستقصائية أنّ العنصرية التقليدية في المجتمعات المعاصرة آخذة في الانخفاض في الوقت الذي يزداد فيه انتشار التوجهات المتطرفة وجرائم الكراهية ضد الأقليات.
يلاحظ المستمع والدارس لأغنية الراب، عموماً، أنّها ذات منشأ منحطّ، لأنها نشأت أساساً في الهامش من طرف العصابات في الولايات المتحدة الأميركية، وفي الأحياء الخطيرة منها، تحديداً.
تعدّ تجربة كل من الفيلسوفين ميشيل فوكو وفريدريك نيتشه في التفكيك والنقد الجذري، وبمنهج جينالوجي، لمولد المنازع العنصرية في الثقافة الغربية، تجربة جديرة بالاهتمام وجديرة بالتقدير والاقتفاء، لفهم كيف ولدت هذه المنازع في ثقافتنا كذلك.
تنظّم شبكة "أريج" للصحافة الاستقصائية، ثلاث ندوات رقمية، تُبثّ عبر منصة "زووم"، بعنوان "تعزيز الصحافة: مواجهة العنف الجنسي الرقمي وخطاب الكراهية والتضليل"، وذلك عند الخامسة من مساء 13 و14 و15 حزيران/ يونيو، بهدف التعريف بهذه الظاهرة وأساليب مواجهتها.
بعد انتقال ملكية "تويتر" إلى الملياردير إيلون ماسك، ثمّة مخاوف جدية بشأن حقوق الإنسان وانتشار خطاب الكراهية، ناهيك بمستقبل المنصّة نفسها، لجهة علاقتها مع موظفيها من جهة، والمستخدمين من جهة ثانية. هنا وجهة نظر حول المسألة.
لم تختر "دار الجديد" و"مؤسّسة لقمان سليم" الانكفاء على النفس في ذكرى مرور عامٍ على اغتيال المثقّف والناشر اللبناني، بل التذكير بمنجزه والمطالبة بالعدالة وبكسر الصمت المحيط بقضيّة الاغتيال السياسي، في لبنان والعالم العربي.
جرائم يرتكبها أشخاص عاديون لا يعرفون من يعذّبون ويقتلون ولا يكرهونهم، لكنهم يتعلّمون كراهيتهم بحُكم الوظيفة والأوامر والعادة. لقد تعلّموا ألّا ينظروا إليهم على أنّهم بشر، مثلما هم أنفسهم لا يرغبون في أن يكونوا بشراً.