تسول

التحديثات الحية

تنظر مريم الخطيب إلى المارة وتعلو ابتسامة خجولة شفتيها الصغيرتين. أحياناً، تشيح بوجهها خجلاً أو ربما خوفاً.

التحديثات الحية

بعدما زاد عدد المتسولين، خصوصاَ الرومانيين، في الدنمارك، اختارت الأخيرة تشديد العقوبات بحق هؤلاء، وصولاً إلى إبعادهم، خشية نشوء خيمات عشوائية، إضافة إلى تزايد شكاوى الدنماركيين

التحديثات الحية

نلتقي كل يوم تقريباً. فهي لا تبارح مكانها إلا نادراً. لم أعرف لها اسماً ولا مسقط رأس. هي ببساطة الطفلة المحجبة ذات الوجه الرقيق. هكذا أحفظها.

التحديثات الحية

تحمل سلّة قشّ صغيرة، وتتنقّل بين السيارات في ذلك الشارع الفرعيّ من منطقة رأس بيروت. لا تتخطّى حدود التقاطعَين اللذَين يحدّانه. هذه هي مساحتها. تغطّي المرأة العجوز رأسها بمنديل ملوّن نظيف عقدته عند أسفل ذقنها، فيما تظهر غرّة شعرها الشائب.

التحديثات الحية

"حسنة قليلة تمنع بلايا كثيرة".. يتردد هذا الصدى في آذان المشاة والسائقين في أحد شوارع مدينة صيدا، جنوب لبنان. يتكرر نداء الفتى الصغير كلما مرّ أحدهم من أمامه، أو عندما تضيء إشارة السير الحمراء.

التحديثات الحية

مع تزايد حركة الهجرة واللجوء إلى فرنسا، كثُر عدد المعوزين والمتسوّلين في شوارع باريس وضواحيها.

التحديثات الحية

لم يكن متسوّلاً عادياً. كان رجلاً باسماً وبائع حكمة. لن يكون لقاء أي مرء معه لقاءً عابراً. "السيّد الشحاذ" أمامي. على وجهه فرحة غريبة، وإن غير مكتملة. ملامحه هادئة لا تشي بالجنون الذي يسكنه.