إنّها حكايةٌ عن الحُبّ. لكنّ الكاتب النرويجي يعرض موضوع الحُبّ كي يُصوّر، بواسطته وبالاستعانة به، تعقيد أشخاص خالين من العاطفة، وبسبب ذلك يكتسبون عداءً لها؛ فالحُبّ في الرواية لا يتفتّت من الداخل، وإنّما يحاصره الخارجُ ويضيّق عليه.
تقف هذه الزاوية مع مترجمين عرب في مشاغلهم وأحوال الترجمة إلى العربية اليوم. "ينبغي التحرُّر من خرافة أننا لا نجد باللغة العربية نفس المصطلحات المقابلة للّغات اللاتينية والأجنبية بشكل عام"، يقول المترجم العراقي في حديثه إلى "العربي الجديد".
ما الداعي أساساً إلى الترجمة إنْ كنّا نُريد نصوصاً متوافقةً مع أفكارنا وثقافتنا وآراءنا؟ هذا التساؤل يطرحه المُترجِم المصري سمير جريس، وهو يتحدّث عن اكتشافه بتراً لترجمته لكتاب الألمانية يوديت شالانسكي "فهرسُ بعض الخسارات"، الصادر عن "مشروع كلمة".
يقدّم الروائي التركي زولفو ليفانلي، في عمله الصادر حديثاً بالعربية "فندق القسطنطينية"، ما يشبه مسحاً شاملاً لأحوال إسطنبول وعقائد أهلها المختلفة وأزماتهم والحلول التي يخلصون إليها.
يُعَدّ المترجم والكاتب المصري محمد عناني (1939 – 2023)، الذي رحل اليوم الثلاثاء بعد صراع مع المرض، أحد أبرز المشتغلين في الترجمة بمصر والعالم العربي، حيث نقل إلى المكتبة العربية أعمالاً عديدة لوليم شكسبير وجون ملتون ولورد بايرون وآخرين.
كنتُ ممتنّاً لعامل الحمَّام. وضعتُ يدي في جيبي وحاولتُ إعطائه مئة ليرة أُخرى، لكنه فاجأني، وأعاد لي النقودَ واعتذر عدّة مرّات لعدم التَّعرُّف على والدي في البداية. صارت النقود تتنقل بيننا ذهاباً وإياباً لبعض الوقت، لكنّ الرجل لم يقبلها في النهاية.
عن دار "مسعى"، صدرت حديثاً النسخة العربية من رواية "فتاة، امرأة، إلخ.." للكاتبة النيجيرية ــ البريطانية برناردين إيفاريستو، بتوقيع المترجم التونسي أشرف القرقني. كانت الرواية قد فازت بـ"جائزة بوكر" البريطانية عام 2019 مناصفة مع رواية لمارغاريت أتوود.