يرتبط تدخين النيكوتين والماريجوانا بظهور أعراض نفسية خطيرة، مثل مشاعر الحزن والقلق التي قد تتطور إلى علامات الاكتئاب لدى الشباب والمراهقين، وفقاً لنتائج دراسة جديدة أجريت على أكثر من 2550 من المراهقين والشباب في الولايات المتحدة.
تنجم نحو نصف الإصابات بأمراض السرطان في كل أنحاء العالم عن عوامل خطر معينة، أبرزها التدخين والكحول، كما بيّنت دراسة نشرتها مجلة "ذي لانسيت" الجمعة، وشدّدت على أهمية التدابير الوقائية من دون أن تعتبرها حلاً يمنع المرض كلياً
تشهد مناطق الشمال السوري ارتفاعاً كبيراً في نسبة التدخين لدى الأطفال الذين لم يتجاوزوا سن الـ18، في ظل ارتفاع نسبة عمالة الأطفال نتيجة الفقر والتسرب المدرسي ونقص الوعي وغياب الرقابة وغيرها.
أصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية، الأربعاء، أحكامها بحق المتهمين في "قضية التبغ" (مصنع الدخان) التي يحاكم على خلفيتها 29 متهماً وشركة، أبرزهم رجل الأعمال عوني مطيع، وبينهم اثنان متوفيان وهما اللبناني يوسف أنطون والأردني جاسر النبر.
أوصت دراسة بحثية نُشرت في مجلة "توباكو كونترول" بضرورة إلزام الباحثين بإدراج الدعم المالي الذي يتلقونه بشكل مباشر أو غير مباشر من قبل شركات التبغ في ملفاتهم الأكاديمية لمعالجة المخاوف من أنّ الدراسات المتعلقة بالتدخين تتعرض للتضليل
يثير موضوع تدخين الأطفال والمراهقين استهجاناً في كلّ المجتمعات، إذ إنّه شائك ويستلزم معالجة دقيقة، حتى لا يذهب الصغير إلى ردود فعل عكسيّة لتحدّي كلّ من له سلطة عليه.
الرجل في الصورة من لبنان، يدخن رغماً عن كمامته الواقية من فيروس كورونا الجديد. لكنّ الوضع العام في سنة 2020 كان أفضل من هذه الحال، إذ فرضت 17 دولة في إقليم شرق المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية حظراً على التدخين
في الأشهر الماضية، لم تؤكد منظمة الصحة العالمية العلاقة المباشرة ما بين التدخين والإصابة بفيروس كورونا الجديد، فذكرت فقط أنّ مدخني التبغ أكثر عرضة للإصابة، لأنّ عملية التدخين نفسها تنطوي على ملامسة الأصابع (وربما السجائر الملوّثة) للشفاه