كاتب وصحافي عراقي. حاصل على شهادة الماجستير في الأدب العربي الحديث. له عدة قصص قصيرة منشورة في مجلات أدبية عربية. وهو كاتب مقال أسبوعي في عدة صحف ومواقع عربية. يقول: أكتب لأنني أؤمن بالكتابة. أؤمن بأن طريق التغيير يبدأ بكلمة، وأن السعادة كلمة، وأن الحياة كلمة...
الزواج ليس رابطة فردية فحسب، بل نسق لإعادة إنتاج القيم، ما يجعل مواجهة المرأة للفراغ أكثر تعقيدًا ويجعل الحرية الذاتية اختبارًا دائمًا بين الفرد والمجتمع.
في الوقت الذي تنتشر فيه التفاهة والمعلومات الكاذبة والمضلْلة في وسائل التواصل الاجتماعي، هناك من يحاول موازنة الوضع الرّديء لشكل الخطاب الافتراضي ومضمونه، وهو نشاط يكتسب، يوما بعد يوم، انتشارا، ويصنع وعيا تذوب معه فقّاعات الابتذال.
عَمل غورغين باكيرتشي أوغلو، لسنوات، في الإذاعة السويدية، مُعدّاً ومُقدّمَ برامج، حظيت بمتابعة جيدة، جعلته شخصية عامة، تتمتّع بجاذبية وميل إلى تفهّم وجهات نظر الآخرين، كلّ تلك الخصال الشخصية سهّلت على صانع الوثائقي نقل تجربة ملهمة
احتلت السلطة في لبنان، والكوارث التي أنتجتها، صدارة كل مشهد، فبات اللبنانيون منعزلين عن كل ما يجري في الخلفية، على الرغم من المعرفة التامة بتكاملية المواجهة، سواء في بلدان الربيع العربي، أم في فلسطين والصراع مع العدو.
ليست العلمانية هدفا مستعجلا في حالة الدول العربية، لكنها يجب أن تبقى هدفا منشودا في الوعي السياسي. إنها ليست إشكالية تاريخية الآن، فما هو إشكال يكمن في كيفية التخلص من الاستبداد، وفي كيفية عبور المراحل الانتقالية من دون أزماتٍ كبرى.
تعيش سورية حالياً حالة صراعٍ على السلطة يعكس الافتقار إلى وجود رابط قوي بين السوريين. صراع حوّلهم إلى قطيعٍ من "المظاليم" يسير وفق مشيئة الديكتاتور. لا يمكن للبلاد أن تتعافى من دون الانتقال السياسي، ومن ثمّ اتّباع مسار وطني متكامل للعدالة الانتقالية.