الوساطة الكويتية

الحقيقة المعلومة منذ اليوم الأول لحملة دول الحصار على قطر، وشنّ حرب إعلامية وسياسية جرى فيها استخدام كل ألوان السفالة والسفاهة، أن قرارا أميركيا، من البيت الأبيض تحديدا، وحده يحلّ هذه المهزلة في الخليج.

أكدت المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية، لولوة الخاطر، أنّ تنظيم مونديال كأس العالم 2022 بقطر ثابت، وليس مرتبطاً بالمرة بالأزمة الخليجية؛ فهو ملف مختلف سابق لها وسيستمر بصرف النظر إذا ظل الحصار أو انتهى.

لم تحضر الأزمة الخليجية في القمة العربية في مدينة الظهران السعودية، بعدما امتنعت إدارة الجامعة العربية عن إدراجها على جدول الأعمال، فيما قال المتحدث باسم الجامعة محمود عفيفي إن أياً من أطراف الأزمة لم يطلب منذ نشوبها إدراجها على الجدول.

قالت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية، إنّ دول الخليج تتوقع أن يتدخّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لإنهاء "الخلاف المرير" مع قطر، والذي أدى إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.

زيارة تيلرسون التي تبدأ اليوم للسعودية وقطر، جاءت مفاجئة. أضيفت إلى جولة كانت مقررة للوزير إلى الهند وباكستان. وكان من اللافت أن التغيير حصل بعد اجتماع أمير الكويت مع العاهل السعودي، والذي فشل على ما بدا، في حلحلة الأزمة الخليجية.

خرجت الإمارات لتعلن من جديد عن عراقيل وشروط للحل، على غرار الإملاءات السابقة، لكن هذه المرة شملت اعترافاً بحقدها لاستضافة الدوحة مونديال 2022، طالبةً التخلي عن الأمر كشرط للحل، ما يوضح الدور الإماراتي في التحريض على قطر في هذا الملف

ما إن فتح اتصال أمير قطر تميم بن حمد، بولي عهد السعودية، محمد بن سلمان، باباً لحل الأزمة الخليجية على قاعدة الحوار، بمبادرة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حتى أحبطت الرياض، لوحدها أو بتحريض إماراتي ــ مصري، الوساطة الجديدة

جدد وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، الإشادة بجهود الوساطة التي قادها أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، من أجل إيجاد حل للأزمة بين دولة قطر ودول الحصار، وإعادة الوحدة لمجلس التعاون الخليجي.