عماد حجاج فنان كاريكاتير ومصمم أردني. تتناول رسوماته مواضيع سياسية اجتماعية. اشتهر بشخصية أبو محجوب الساخرة. فاز بجائزة دبي للصحافة العربية مرتين عن فئة الكاريكاتير وله إصدارات عدة وأفلام رسوم متحركة.
السؤال الذي يستحقّ أن يرافقنا كلّ صباح هو: لماذا ننتظر النهاية حتّى نمنح الآخرين ما كانوا يستحقّونه منذ البداية؟ لماذا نبخل بكلمة طيّبة ثمّ نغرق في الندم عليها؟
يجلس رجل بين رفاقه في مقهى في شارع جانبي طويل في غزّة، قبل أن تصل إليه رصاصة طائشة فتنهي حياته، ما يشير إلى أنّ الموت القاهر لا يزال مستمرا هناك بكل الطرق.
لم يكن القعقاع مجرّد رجل سقط في فوهة بركانية، بل رجلاً ظلّ يعود إلى مكان منحه شيئاً لم يجده في مكان آخر، وترك برحيله حزناً في قلوب كثيرين تابعوا مغامراته.
قبل سنة واحدة تقريباً من موتها، قدّمت مارلين مونرو أحد أجمل وأهم أفلامها، وربما الأهمّ، بحسب رأي نقاد كثيرين. كأنها بهذه الخاتمة تتوّج مسيرتها السينمائية.