منذ كانت طفلة، لطالما جذبت مهنة "السنكرية" (السباكة) نادين الفاتح، فحولتها إلى مهنتها، وكسبت ثقة المحيط، متحدية الصور النمطية التي تحصر هذا العمل بالرجال.
تشكل النساء النسبة الأكبر من تلك العمالة الموسمية بسبب صعوبة تأمين عمل ثابت وبسبب فقدان الكثير من النساء المعيلَ، ما يدفع بهن لتلك الأعمال رغم تدني الأجور.
نساء في مثل عمرها أقمن بعد التقاعد مشاريع صغيرة تشغل أوقاتهن، وتدرّ عليهنّ أرباحاً معقولة وتشعرهن بالسعادة، غير أنها لا تتقن أي مهاراتٍ تُذكر، فهي طبّاخة رديئة.