من الصعب القبول إن المجتمع الأفغاني عاد ببساطة إلى قواعده الثقافية مع وصول "طالبان" إلى السلطة، سيما أن هذه الحركة سيطرت على كابول وأفغانستان كلها بقوة السلاح، وليس عبر أخذ آراء الناس أو بالمفاوضات. كما أن الثقافة الأفغانية أعمق من طالبان وغيرها.
مع الخروج الأميركي من أفغانستان، بعد عشرين سنة من النفوذ العسكري والسياسي والثقافي، يتكشف مدى الكذب الذي روجته واشنطن عن بناء أفغانستان الحديثة الديمقراطية. إذ لم تصمد دولة "أميركا" سويعات، وسلمت مفاتيح الحكم في البلاد إلى حركة طالبان.