تواجه أثار ليبيا خطرا من نوع أخر وهو الفيضانات الأخيرة الناتجة عن إعصار دانيال الذي أخفى قرى ودمر مناطق وهدم أكثر من 1500 منزل بشرق ليبيا. فهل تنجو تلك الآثار من خطر الفيضانات بعد أن عانت من خطر الإهمال والسرقة والعبث والتجريف والتخريب؟
كل شيء بات غامضا بالنسبة لأموال وأرصدة ليبيا المجمدة والمبعثرة والمنهوبة في الخارج منذ سقوط نظام القذافي في بداية العام 2011، لا أحد يعرف قيمتها الحقيقية، حجم القائم منها بعد عمليات النهب المنظم، أماكن وجودها، تبعيتها.
بينما كان الأعداء على الحدود، يُعلون من صرح الديمقراطية وسيادة القانون، كان الحاكم يُضيِّقُ مساحة الحريات ويوّسع مساحة المعتقلات، وبدلاً من بناء الإنسان والقصور العدلية، أخذ يبني القصور الخاصة، ويكثر من فروع المخابرات!
ومضات من ذكرى سنين عجاف وتجربة خصبة بالمواقف المرعبة والأوقات الصعبة، حيرة تلفّ المكان والزمان. أعود لأستجدي ما لا يزال يسكن زواريب الذهن، أقتفي أثر أقدامي بالأمس عندما اخترت الانضمام إلى صفوف القوات المسلحة الليبية.
أوقف مكتب النائب العام في ليبيا أرقاماً وطنية مزورة، بعد أن مُنحت الجنسية الليبية لغير الليبيين بشكل عشوائي ومسيَّس، دون وثائق تثبت انتماءهم إلى ليبيا أيام القذافي.
جولة على أبرز الأخبار الزائفة المتداولة في المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي خلال الأسبوع الحالي. كل الأخبار المذكورة أدناه غير حقيقية رغم انتشارها على نطاق واسع. وقد تحقق منها فريق "العربي الجديد".
تكشف وثائق بريطانية حصل عليها "العربي الجديد"، عن كواليس محاولات إقناع الزعيم الليبي معمّر القذافي بتسليم المتهمين في تفجير لوكربي، وكيفية استثمار القضية لتحقيق أهداف متعلقة بمواجهة الجيش الجمهوري الأيرلندي