طبيب وكاتب سوري من مواليد 1963. قضى 16 عامًا متّصلة في السجون السوريّة. صدر له كتاب "دنيا الدين الإسلامي الأوّلَ" (دراسة) و"ماذا وراء هذه الجدران" (رواية)، وله مساهمات في الترجمة عن الإنكليزيّة.
كاتب عراقي، ماجستير علاقات دولية من جامعة كالجري – كندا، شغل وظائف إعلامية ودبلوماسية. رأس تحرير مجلة "المثقف العربي" وعمل مدرسا في كلية الاعلام، وشارك في مؤتمرات عربية ودولية. صدر من ترجمته كتاب "مذكرات أمريكيتين في مضارب شمر"
الجيد الوحيد في سورية أن لا شيء يحصل فيها لم يحصل سابقاً. فهي بلاد تُكرّر نفسها بطريقة تجعل التنبؤ بأفعالها سهلاً. تأخذ أحياناً وقتاً طويلاً لتكرّر فعلاً ما
استنفدت المركزية في سورية صلاحيتها، والاتحادية وحدها لا تكفي لأنها تفترض كيانات مستقلة مسبقاً، بينما الفيدرالية تحفظ وحدة الدولة وتعترف بالتعدّد والتنوّع.
لا يحمل سكان الرقة السلاح، ولا يهتفون في الشوارع. لكنهم يتحدثون، يتهامسون، يشتكون، يراقبون، ويعدّون الأيام. ... الثقة مفقودة، والمشهد قاتم، ولكن الذاكرة حية.