يشدّد مراقبون على ضرورة طمأنة المصريين، في ظل الحديث عن مخطط إسرائيلي لتهجير مئات الآلاف من غزة إلى شمال سيناء، ولا سيما أن قضية إعادة المهجرين المصريين من مدينتَي رفح والشيخ زويد عادت إلى الواجهة في الأيام الأخيرة.
زار وفد عسكري مصري رفيع المستوى، اليوم الجمعة، محافظة شمال سيناء، شرقي البلاد، والتقى بمشايخ قبائل سيناء للحديث عن عودة المهجرين في مدينتي رفح والشيخ زويد.
ساد جدل كبير، مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، فور انتشار صور وفيديوهات اعتصام أهالي مدينتي رفح والشيخ زويد بشبه جزيرة سيناء، إثر منع السلطات المصرية لهم من العودة إلى ديارهم وأراضيهم.
خرج مئات المصريين المهجرين من مدينتي رفح والشيخ زويد في محافظة شمال سيناء (شرقاً)، مساء الاثنين، في تظاهرة ليلية. رفع المتظاهرون شعار "صرخة العودة"، معلنين بجلاء رغبتهم في العودة إلى قراهم الأم، حيث عاشوا طويلاً واضطروا لتركها بسبب الظروف الأمنية.
لم يلبث أهالي محافظة شمال سيناء، شرقي مصر، أن يتنفسوا الصعداء بانتهاء الإرهاب الذي نغص حياتهم طوال أكثر من عشر سنوات، حتى صدموا بتقصير حكومي متواصل يطاول تفعيل البنية التحتية المدمرة.
رفض عشرات المصريين المهجرين من قراهم في رفح والشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء مخطط الجيش الهادف إلى إنشاء تجمعات سكنية بديلة عن قراهم الأصلية، والتي ستسيطر عليها وزارة الدفاع.