ما الأسباب التي غلّبت في السلطة الفلسطينية الصفة الوظيفية على حساب مسار المواجهة؟ ليس بالضرورة المواجهة العسكرية، أو شبه العسكرية، لكن حتى المواجهتين، السياسية والقانونية؟ لماذا قبلت السلطة باللقاءات مع قادة احتلاليِّين، من دون ربطها بالمسار التفاوضي