كاتب وباحث مصري، مواليد 1954، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، من مؤلفاته "في النظرية السياسية من منظور إسلامي"، و" التجديد السياسي والواقع العربي المعاصر.. رؤية إسلامية".
ظلت العلاقات الثنائية بين البلدان المغاربية محكومة بما كان بين المستعمرين أنفسهم من علاقاتٍ ومصالح، فلم يحدُث أن برزت عداوة استثنائية ولا منافساتٌ تستمدّ روحها من الخصوصيات الوطنية المُشَرْعَنة بالتاريخ والإيديولوجيا.
قال باحثون وكتاب أردنيون، خلال جلسة مناقشة كتاب اليوم السبت، أن هناك "تحولات جوهرية طرأت على المنطلقات الفكرية في تعامل الحركات الإسلامية مع التحولات التي أعقبت الربيع العربي في الأردن".
نشر "العربي الجديد" مقالا للكاتبة سميرة المسالمة، تحت عنوان "للتوضيح وليس ردّاً على علي العبدالله"، يناقش أفكارا للكاتب وردت في مقاله "في حاجة المعارضة السورية للعقل السياسي". استكمالا للنقاش هنا ملاحظات من العبدالله.
يناقش كتاب "الإسلاميون والعلمانية: قراءة جديدة في ضوء نظرية بشارة في العلمنة" للباحث سهيل الحبيب، مسألة أن دراسة أنماط التدين في المجتمعات العربية غير ممكنة من دون دراسة السياقات التاريخية، وهو ما تتوفر عليه نظرية عزمي بشارة في العلمنة.
تشكل الجماعات والأطر الإسلامية بيئة حاضنة للشباب بالغة الأهمية، وخاصة تلك الأطر التي تحمل أبعادًا حركية، ومؤسساتٍ فاعلة، تستوعب طاقاتها، وتسهم في تطوير شخصيات العاملين فيها.
لم تستهدف العمليات الانتحارية التي قامت بها المجموعات الفلسطينية، أو من هم على هامشها، موت فاعليها، ولا موت المحتجزين فيها، لقد هدفت، بشكلٍ أساسيٍّ، إلى إطلاق سراح معتقلين عند إسرائيل أو غيرها، ولم تستهدف القتل من أجل القتل.
تحتاج المجتمعات البشرية إلى الحرية من أجل التعبير عن نفسها وعيش حياتها، وتحتاج الحرية لفهم نفسها، وللتعامل مع مشكلاتها، ولفهم الأرضية التي تقف عليها. التعامل مع الحريات بمفهوم التحريم يعيق أيّ نقاش جدّي لفهم هذه المجتمعات ومشكلاتها الحقيقية.
يمضي الكاتب سيف الدين عبد الفتاح في إنجاز مهماته في تفكيك البنى الفكرية والمعرفية التي تبرّر الاستبداد وتسوّغه في التراث السياسي الإسلامي، وتجعله مقبولاً، بل وكأنّه الأصل والحرية والشرعية السياسية القانونية المبنية على إرادة الأمة بمثابة الاستثناء.