أشارت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما)، اليوم الثلاثاء، إلى أن أكثر من 200 من رجال الجيش، وقوات فرض القانون، ومسؤولي الحكومة السابقين في البلاد، قُتلوا منذ سيطرت "طالبان" على السلطة، على الرغم من إصدار "عفو عام" عن الخصوم القدامى.
لا يزال الانهيار السريع للجيش الأفغاني أمام حركة "طالبان"، خلال سيطرتها على البلاد قبل عام من الآن، يثير الكثير من الأسئلة حول أسبابه، وسط قراءات مختلفة لهذا الحدث الذي أدى إلى تسرب كميات من الأسلحة الأميركية إلى يد "طالبان".
يمرّ مهاجرون أفغان يهربون من أحوال متردية، بأهوال خلال رحلة محفوفة بالمخاطر تبدأ من بلادهم مرورا بإيران وصولا إلى تركيا بحثا عن استقرار في إسطنبول أو المواصلة باتجاه أوروبا، لكنهم قد يقعون ضحايا التعذيب والابتزاز
أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية، اليوم السبت، السيطرة على مديرية بلخاب بوالية سربل (شمالاً)، والتي كانت تحت سيطرة القيادي المنشق عن "طالبان"، المولوي محمد مهدي.
تعمل حركة "طالبان" على إعادة تأسيس الجيش الأفغاني الجديد، انطلاقاً من عدم ضمّ أي عنصر في الجيش السابق إليه، عدا قلّة لأسباب تقنية. وتنوي الحركة إسباغ طابعها الذي اعتمدته في العقدين الماضيين على الجيش العتيد.
لم يتوقع أكثر المتشائمين من الأوضاع في أفغانستان، سرعة انهيار الجيش الحديث والذي بلغت تكلفته 84 مليار دولار، على يد مليشيات أقل عدداً وتسليحاً، لكن فساد القياديين وتلاعب الرئاسة سهّلا مهمة طالبان كما يوثق التحقيق