توضح الأزمة الحالية التي تواجه دول الخليج أنّ الاستقرار طويل الأمد لا يمكن أن يعتمد على الضمانات الخارجية اللانهائية أو الأطر الإقليمية المصمَّمة خارجياً.
يعرف الجميع، بما في ذلك قطاع واسع من الإسرائيليين، أنه زمن جديد لا تديره الدولة وحساباتها الاستراتيجية، بل مجموعة من المتطرّفين الذين لا يؤمنون بالدولة نفسها.
لا يمكن فصل الخطاب الاستثماري في سورية عن طبيعة الهيكل السياسي، فتُستعمل الوعود الاستثمارية لتكريس نمط من الإدارة الاقتصادية يُتخذ فيه القرار في دوائر ضيقة.
ستكون مفاجأةً إذا ظهر أحمد الشرع في القصر الجمهوري ببغداد، والأرجح أن يرسل ممثّلاً عنه. وفي كلّ الأحوال، ستكون الزيارة تطوّراً إيجابياً للعلاقة بين البلدَين.