تسعى الجمعيات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني في محافظة السويداء جنوب سورية للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المحتاجة خلال شهر رمضان المبارك في محاولة لتكريس العمل الخيري والتكافل الاجتماعي بين أهالي المحافظة والوافدين إليها بعد الحرب.
مع اشتداد الأزمة المعيشية في لبنان وبعض الدول العربية، تفاقم ظهور المبادرات الخيرية لمساعدة الفقراء والمحتاجين، وهذا أمر جيد عموما لولا تَرافقه مع ظاهرة قيام البعض بتصوير مقاطع فيديو أو صور يحصل مقابلها هؤلاء الأفراد على مساعدة مالية أو عينية!
انطلق مشروع "مطبخ التكافل الخيري" قبل خمس سنوات في مدينة السويداء بهدف تشغيل عدد من النساء بأجور شهرية، مقابل أن تتكفل النساء أنفسهن بتقديم العون والإعالة لأُسر أُخرى محتاجة. وتحول مع الوقت لدعم الطلاب والطالبات المنتشرين في المحافظات السورية، ليو
جرّاء مضاعفات الحرب اليمنية، فقدت الطبقة الوسطى شروط حياتها المستقرّة ومن ثم استقلاليتها السياسية، وتحوّلت قطاعات واسعة منها عن مهنتها التقليدية، مقابل اعتمادها على بدائل اقتصادية من قنوات التكافل الاجتماعي، فيما انهارت الطبقات الدنيا نحو الأسوأ.