التطرف

ليس "السيادة" (2025) فيلماً عادياً، بل بحث عميق، وإعادة تشكيل ذكي لحادثة/جريمة مميتة، جرت وقائعها غربي ممفيس الأميركية، عام 2010.

أن تتحكّم إسرائيل في مجمل التراب الفلسطيني بإعادة احتلال غزّة وضم الضفة الغربية والقدس الشرقية معناه أنها ستتمكّن من مدّ سيطرتها وتوسّعها إلى جغرافيات أخرى.

لا يولي فكر الصهيونية القومية اهتماماً يذكر بأن يؤدّي طرد العرب من فلسطين إلى تشويه صورة إسرائيل، بل على العكس يرى في الأمر حلًا للمشكلة الديمغرافية.

حديث البعض عن تأهيل "الجولاني" ليصبح "الشرع" ليس سوى مصادرة لإنجازات سورية محضة، وعدم التطلّع إلى بروز حالاتٍ جديرةٍ بالملاحظة، قادرة على تحمّل المسؤولية.

في أروقة معرض الكتاب في الدوحة يجلس إدريس الذي اعتنق الإسلام على حصيرة في أقصى رواقه، بائعا للكتب التي يقضي نصف عامه باحثا عنها ونصفه الآخر بائعا لها.

بما أن المدارس والجامعات السورية لم تشكّل مصادرَ للمعرفة وروحاً للنقد والتساؤل في حقبة "البعث"، بسبب الرقابة الأمنية المباشرة، لم يبقَ في سورية سوى المساجد.

اعتُقل رجلٌ من ولاية فلوريدا الأميركية ووجّهت إليه تهمتان بالشروع في القتل، بعد إطلاقه النار على سيارة كان بداخلها رجلان ظنّ خطأً أنهما فلسطينيان.