الكارثة اليوم في تونس من يحاول استعادة الميراث السياسي البائس، وتبرير حكم الفرد والتعامل مع الشعب بوصفه يحتاج الوصاية، ما يجعل الحاجة إلى التحرّر من هذا الميراث الأبوي التعيس مطلبا ملحّا إذا أراد الشعب التونسي ونخبته الحقيقية بناء دولة حديثة متقدّمة.