الاستيطان

تشهد المناطق المحيطة بالبلدة القديمة من مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية حصارًا خانقًا بفعل إجراءات الاحتلال الإسرائيلي التي تسبق "عيد سبت سارة"

ليبيا بلد عبور لا بلد إقامة. لا أحد يرغب في البقاء فيها، حتى أبناؤها يغامرون بحياتهم في البحر هربًا من الجحيم، من الفوضى والمليشيات وانعدام مقوّمات الحياة.

يهدد طريق استيطاني تعمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي على شقه في بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، بالاستيلاء على مساحة 70% من بلدة أرطاس الواقعة غرب المدينة.

أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمراً عسكرياً جديداً يقضي بالاستيلاء على أكثر من خمسة آلاف دونم من أراضي بلدة عناتا شمال شرق القدس، بزعم "الضرورات العسكرية".

تتوالى القرارات الإسرائيلية بمصادرة الأراضي الفلسطينية في جنوب الضفة الغربية تحت مسميات متعدّدة، لكن جوهرها هو الاستيلاء المنهجي على الأرض

تعبّر تصريحات وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش بشأن السعودية عن الابتعاد المتنامي لدى حكومة الاحتلال، عن منطق تعامُلها مع دول عربية لا تصنَّف حتى معادية.

بعد أن فشل الاحتلال في إخضاع غزّة بالنار، قرّر أن ينتقم من الضفة بالتهويد والزحف البطيء، تحت غطاءٍ قانوني وإداري يشرعن الطرد والاقتلاع.

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، وللمرة الرابعة منذ مطلع العام الحالي، مساكن ومنشآت تجمّع خلّة الضبع في قرية التوانة بمسافر يطا، جنوبي الخليل.