تعثّر تعافي الأسهم الأميركية في مستهل تعاملات الخميس، مع عودة التوترات الجيوسياسية إلى الواجهة وتصاعد المخاوف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
سجّل الاقتصاد الأميركي بداية قوية للعام، مع صدور ثلاثة مؤشرات رئيسية تعكس تحسناً متزامناً في قطاعات الصناعة والإسكان والاستثمار الرأسمالي.
في خطوة قد تهزّ أحد أهم قطاعات الاقتصاد الأميركي، يدرس البيت الأبيض فتح تحقيق لمكافحة الاحتكار بحق كبرى شركات بناء المساكن.
كشف الجهاز المركزي للرقابة المالية في سورية عن صفقة فساد بقيمة ستة مليارات ليرة سورية، جرت من خلال عمليات تلاعب في الأسعار والمواصفات.
لم يكن استدعاء رئيس البنك المركزي الأميركي إلى التحقيق خطوة عابرة، بل خلفه بيل بولت مدير الوكالة الفيدرالية لتمويل الإسكان.
يدخل الاقتصاد الأميركي مطلع العام الجديد وسط إشارات متزايدة على تباطؤ متزامن في قطاعين يُعدّان من أكثر المؤشرات حساسية لدورة الأعمال.
سجّلت أسعار الفائدة على القروض العقارية في الولايات المتحدة أدنى مستوياتها خلال عام 2025، في تطور من شأنه أن يضخ زخماً جديداً في سوق الإسكان.
أصدرت وزارة الأشغال العامة والإسكان في سورية قراراً بإعادة المفصولين من الجمعيات التعاونية السكنية إلى عضويتها، وذلك لإنصاف المتضرّرين من النظام السابق.