أبرمت الحكومة العراقية في بغداد والسلطة المحلية في إقليم كردستان، في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول عام 2020، اتفاق تطبيع الأوضاع في مدينة سنجار، لكن لا يبدو أن الاتفاق ضمن منهاج حكومة محمد شياع السوداني، التي لم تتحدث عن الاتفاق طيلة الأشهر الماضية.
بعد أيام على إلغاء زيارة رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، إلى سنجار، تبين أن حزب العمال الكردستاني هو من عرقل زيارته، في محاولة لترسيخ سيطرته على المدينة.
ما زال عشرات الآلاف من أهالي مدينة سنجار شمالي العراق، يعيشون في مخيمات متناثرة بمدن إقليم كردستان ومحافظة نينوى رغم استعادة السيطرة على المدينة من تنظيم "داعش" قبل نحو ثماني سنوات.
تشهد سنجار العراقية، التي تقع ضمن محافظة نينوى شمالي البلاد، منذ الأول من أمس الخميس، ارتباكاً أمنياً، إثر تحرّك مليشيات مرتبطة بـ"حزب العمال الكردستاني" لمنع عودة عائلات عربية نازحة إلى منازلها في المدينة ومهاجمتها مسجداً وعدداً من المنازل.
عادت مدينة سنجار الواقعة ضمن محافظة نينوى، شمالي العراق، إلى واجهة الأحداث مجدداً، بعد تحرّك مليشيات مرتبطة بـ"حزب العمال الكردستاني"، أمس الخميس، لمنع عودة عائلات عربية نازحة إلى منازلها في المدينة..
طالب النائب في البرلمان العراقي محما خليل، اليوم الإثنين، حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بتنفيذ اتفاقية تطبيع الأوضاع في مدينة سنجار، غربي الموصل، معتبراً أن حزباً غير عراقي يتحكم في مصير المدينة، في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني.
تواجه الحكومة العراقية، التي تشكلت في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، العديد من العقبات التي تحول دون تحقيق الوعود التي أطلقتها، وسط تحذيرات من أن الإخفاق قد يدفع العديد من القوى السياسية إلى معارضتها.
مر عامان على توقيع اتفاق مدينة سنجار العراقية لإخراج المجموعات المسلحة منها وعودة النازحين إليها، من دون أن يحصل ذلك. لا بل إن سطوة هذه المجموعات تكبر، وسط اتهامات للحكومة الاتحادية بالتلكؤ في تطبيق الاتفاق، وكذلك ربط الأمر باعتبارات إقليمية.