ما نحتاجه أكثر في هذا الزمن هو تدويل وتأميم وتدوير طه حسين، أن تكون كتاباته حاضرة في زمننا عبر المناهج الدراسية بشكل أساسي، وإعادة طباعتها بمواصفات عصرية
الحكم على الفلسفة دون الاطلاع على منجزاتها تسرّع، والحكم المتسرّع محكوم عليه بالتصدع، وإن ذاع صيته وتفشّى بين القوم ونجح مفعوله، فإنه يؤول لا محالة إلى التضعضع.
الإمام الغزالي أحد الشخصيات الكبرى في تاريخ العلوم الشرعية، فمع إمامته في الفقه الشافعي، له صدارة كبرى في معارف التصوّف، لتميز منهجه عن منظومة الطقوس الملتزمة.
ألَّفَ حازم القرطاجنّي كتابه بينما كان الشعر يتعرّض لهجمة شرسة، حيث اتُّهم بالتحريض على "الباطل". كان قدَر الناقد الأندلسي أن يعيش زمن الانهيار الاجتماعي والنفي، وربّما، لهذا السبب، حاول إحياء البهاء الثقافي عبر إضاءة فنّ الشعر.
حُرقت كتب ابن حزم في عهد دولة أمراء الطوائف، وكتب الإمام أبي حامد الغزالي في عهد دولة المرابطين، وكتب القاضي ابن رشد في عهد دولة الموحّدين... ومع ذلك بقي الفكر الحر، وبقي الكتاب متحدّيا كلّ الرقابات والسلطات.
يقدّم الباحث التونسي مقداد عرفة منسية، عند الحادية عشرة من صباح بعد غدٍ الأربعاء، محاضرة في"المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون/ بيت الحكمة"، في قرطاج بالقرب من تونس العاصمة، تحت عنوان "فلاسفة الإسلام وعلم أصول الفقه.. ابن رشد أنموذجاً".