خلال الزلزال الكبير الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سورية في السادس من فبراير/ شباط الماضي، خسرت الفرقة التركية سبعة من فنّانيها الذين قضوا في مدينة كهرمان مرعش، بينما نجا قائد الجوقة الذي جرى انتشالُه من تحت الأنقاض.
على طول الطريق السريع إلى ولاية هاتاي جنوبي تركيا، تتقاطر شاحنات تحمل مساعدات إنسانية ومستلزمات طبية وبيوتاً جاهزة وخيماً لإغاثة المنكوبين من زلزال 6 فبراير/ شباط 2023 المدمر.
بمحاذاة طريق رئيسي في مدينة أنطاكيا، يلاحظ الناظر عشرات البالونات الحمر فوق الركام، في تحيّة إلى أرواح الأطفال الذين قضوا بالزلزال المدمّر الذي ضرب جنوبيّ تركيا في السادس من فبراير/ شباط الجاري.
كانت هافا تونجاي تعيش في خيمة بوسط مدينة أنطاكيا التركية، حين وقع زلزال جديد مساء أمس الاثنين. وكانت أصلاً تواجه صعوبات في النوم، بعد أن حولتها الهزات الزلزالية السابقة هي وأطفالها إلى مشردين بلا مأوى منذ أسبوعين.
كان المواطنون والمقيمون في تركيا وفي شمال غربي سورية يأملون أن يكون الزلزال المزدوج الذي ضرب البلاد في السادس من الشهر الجاري قد انتهى. إلا أن زلزال مساء أمس أعاد إليهم مشاهد الرعب نفسها
ضرب زلزال جديد، مساء الإثنين، ولاية هاتاي التركية، وشعر به سكان الدول المجاورة، خصوصا سورية ولبنان وفلسطين والعراق، ما تسبب حتى الآن في وفيات ومئات الإصابات، وفق إحصائيات أولية تركية وسورية، إضافة إلى انهيار مبان.