أسامة بن لادن

96648A48-5D02-47EA-B995-281002868FD0
96648A48-5D02-47EA-B995-281002868FD0
إياد الدليمي
كاتب وصحافي عراقي. حاصل على شهادة الماجستير في الأدب العربي الحديث. له عدة قصص قصيرة منشورة في مجلات أدبية عربية. وهو كاتب مقال أسبوعي في عدة صحف ومواقع عربية. يقول: أكتب لأنني أؤمن بالكتابة. أؤمن بأن طريق التغيير يبدأ بكلمة، وأن السعادة كلمة، وأن الحياة كلمة...

نحن أمام موجة جديدة من الإسلام السياسي في المنطقة، بالتأكيد ذات طابع شبابي، سوف تكون غالباً مرتبطة بغلبة لون من ألوان الإسلام السياسي، أو مزيجاً من هذه الألوان.

حالة من الوعي تسري في جيل الشباب حول العالم، وكأن المقاومة في غزّة أشعلت ثورة ثقافية تذكّر بثورة 1968 العالمية التي امتدّت من باريس إلى طوكيو إلى الولايات المتحدة والبرازيل والجزائر، والبلاد الأفريقية وحتى إلى المدن العربية، ضد الإمبريالية الأميركية.

تعود فلسفة فرانز فانون بقوة، وها هي دعاوى الحوار العالمي، وحتى حوارات الأديان ومنصّات التفاهم الدولي، تُحوّل إلى ذرائع لصالح القوة الكولونيالية، وأن البعث الواعي لخطورتها لا سبيل له لمقاومتها، فهل كان العنف الأخلاقي ضرورة؟

وجد أغلب الباحثين في الحركات الإسلامية، أنّ الجماعات الإسلامية الجهادية لم تنشغل بقضية فلسطين، ولم تشعر في أي وقتٍ بأنّها مطالبةٌ بتقديم تبرير لغياب قضية القدس عن خطابها السياسي، إذ انصب تركيزها على نظرية "العدوّ القريب"؛ نظم الحكم في البلاد العربية.

وجد أغلب الباحثين في الحركات الإسلامية، أنّ الجماعات الإسلامية الجهادية لم تنشغل بقضية فلسطين، ولم تشعر في أي وقتٍ بأنّها مطالبةٌ بتقديم تبرير لغياب قضية القدس عن خطابها السياسي، إذ انصب تركيزها على نظرية "العدوّ القريب"؛ نظم الحكم في البلاد العربية.

ثمّة مخاوف من عودة الجماعات الإرهابية إلى السودان، خصوصاً مع حالة الفوضى والسيولة التي تشهدها البلاد، حيث إنّ الفراغ الحاصل مغرٍ للجماعات الإرهابية المحاصرة في سورية وليبيا ومناطق غرب أفريقيا لكي تنتقل بعمليّاتها إلى بلادٍ تتساقط أركانها بسبب الحرب.

ربما كان اندفاع القاعدة إلى ممارسة العنف الأخلاقي مع العالم الإسلامي ذاته تحوّلاً مركزياً لأسامة بن لادن، فاشتبكت مع شعوب الجنوب عبر مقاتلة القوى الأمنية والداخل الوطني في المجتمعات المسلمة، وهو ما كان مشتركاً آخر في فلسفة العنف الأخلاقي.

ليست القضية سعوديةً إيرانية. إنها في منظورٍ متوطّنٍ في المطبخ السياسي الحاكم والنافذ في طهران، يرى دولا عربية ساحاتٍ وملاعب يلزم أن تنفذ إليها إيران، ما دامت سانحة الانكشاف العربي مُغرية. كيف تصير إيران دولةً صديقة بدل حالها ترى بلادا عربية ملاعب؟