تعتبر بلدة سبسطية، شمال غربي نابلس، أهم مثال على الخطط الإسرائيلية لـ"التسلل عبر الآثار"، كما تصفه هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، كوسيلة للضم التدريجي.
منذ وقتٍ طويل تسعى إسرائيل لاستغلال علم الآثار في حربها على التاريخ الفلسطيني، لكنها أخذت منحاً جديداً مؤخراً، خلال زيارة وزير الخاجية الأميركي ماركو روبيو.
نُقلت، الخميس، آثار جُمعت على مدى ثلاثة عقود من مبنى في مدينة غزة مهدّد بالقصف من قبل الجيش الإسرائيلي، وفقاً للمركز الفرنسي لدراسة الكتاب المقدس والآثار.
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قراراً يقضي بتحويل نحو نصف مساحة بلدة سبسطية الأثرية إلى "موقع أثري إسرائيلي"، ضمن ما يسمى "حديقة السامرة الاستيطانية".