طلاب الجامعات المصرية يستنكرون ضيق الوقت لإجراء الانتخابات

طلاب الجامعات المصرية يستنكرون ضيق الوقت لإجراء الانتخابات وتدخلات الأمن

09 ديسمبر 2020
استنكر الطلاب القرار المفاجئ (Getty)
+ الخط -

استنكر طلاب الجامعات المصرية، القرار المفاجئ بفتح باب الترشح لانتخابات اتحادات الطلاب، غداً الخميس، مؤكدين أن يوما واحدا فقط لا يكفي لسحب الاستمارات، وتقديم الأوراق الرسمية، ودفع الرسوم المالية المستحقة، خاصة وأن الجمعة إجازة رسمية في البلاد، والسبت يحصل تبادل للإجازات لمعظم الموظفين بشؤون الطلاب

وأعلنت وزارة التعليم العالي، وضع الكشوف المبدئية للمرشحين يوم الأحد القادم، وسط تخوفات من العراقيل الإدارية لمنع المرشحين غير المرضي عنهم أمنياً، ليستمر مسلسل التدخلات الفجة من قبل الأجهزة الحكومية المسؤولة، مما يدفع الطلاب إما إلى ممارسة العنف، أو الركون إلى السلبية واللامبالاة. 

وحذر عدد من الطلاب، من ملامح التدخل الأمني، الذي بدأت تظهر ملامحه خلال الساعات الماضية، بعقد لقاءات بين رؤساء الجامعات وعمداء الكليات بالتعاون مع جهات أمنية، بهدف رفض أي مرشح تابع للتيار الإسلامي، وهو الأمر الذى كشف عنه الطالب ضياء محمود بكلية الطب بإحدى الجامعات، موضحاً أن هناك تعليمات لرؤساء الجامعات في مصر، بإرسال صور بطاقة الرقم القومي لكل مرشح من الطلاب إلى جهاز الأمن الوطني والأمن العام، للكشف والتحري عن أي مرشح، بهدف رفعه من الكشوف النهائية من خلال ما يسمى بطلبات الطعون المقرر له يوم 14 ديسمبر/كانون الأول، على أن يكون فحص الطعون في اليوم التالي، ثم تعلن الكشوف النهائية للمرشحين 16 ديسمبر، مؤكداً أن هناك خطة أمنية معروفة في هذا الصدد، بتقديم طعون ضد طلاب مرشحين بأعينهم من قبل طلاب زملاء لهم، حتى يتم رفض أي طالب غير مرضى عنهم بتعليمات من الأمن، وهو سيناريو اعتاد طلاب الجامعات عليه سنوياً. 

فيما رفض عمرو أحمد طالب بكلية الهندسة إجراء الانتخابات الطلابية خلال أسبوعين فقط، واصفاً هذا الأمر بـ "سلق بيض" متسائلاً، كيف تتم الانتخابات في هذا الوقت الضيق؟ خاصة وأن الانتخابات تبدأ بفتح قبول الترشح يوم 10 ديسمبر يوم 22 من الشهر نفسه انتخابات أمناء اللجان ومساعديهم على مستوى الكليات، ويختتم الماراثون الانتخابي يوم 24 ديسمبر، بانتخاب أمناء اللجان ومساعديهم ورئيس اتحاد الجامعة ونائبه، مستنكراً سيطرة الأجهزة الإدارية والأمنية التي تدخلت في إدارة شؤون الجامعات بطريقة غير مسبوقة، ووضع قيود على حرية العمل الطلابي، لاختيار طلاب يدينون بالولاء للسلطة التنفيذية فقط ، وهو ما حرم الطلاب من حقهم في ممارسة العمل السياسي داخل الجامعات بحجج واهية، في الوقت الذي سمحت فيه للمرضي عنهم فقط.

 وتوقع الطالب تامر شوقي بكلية التجارة حدوث عدد من السيناريوهات خلال الساعات القادمة ضد طلاب بأعينهم، مثل إغلاق باب "الخزينة"، أو الزعم بعدم وجود استمارات كافية أمام الطلاب الراغبين في الترشح، أو إحالة البعض إلى جهات التحقيق بحجج واهية، في مشهد اعتاد عليه الطلاب، للإعلان عن فوز طلاب إما بالتزكية أو بتزوير صناديق الانتخابات، وهو أمر وارد حدوثه. 

المساهمون